همسات قلب دافئة | |
"ثائرة "ثائرة
لا سيدي !! وألف لا !! هدرْتَ نَزْعًا في الدَّم ِ ورغبةًً مجنونةً في صرخةٍ تزلزلُ بحرْفِها تَهدِّدُ فألقَمُونِي حَجَرا الجبنُ عندي حِِجْرُ ذُلْ والحقُ عُقْمُهُ السَّرابْ إن كانَ في سُمِّكَ درعي زَهَقَتْ روحي تبرّحَ الندمْ أو كان في مَدِّكَ جزري إعشوشبَ الألمْ تداعَتِ القيمْ يا سيدي ! لو كانَ في غصنِكَ لِيْ حُبُّ قَفِيرْ بَرِئْتُ مِنْ قَوْلِي (نَعَمْ) للنِّعَم ِ غُصْنُكَ أَثْقِلْه جنى لكنََّ عشقي لا لرمان ٍ وتاجْ إنِّي لأحْيَا في النَّسيمِ ِيَنْفَلِتْ يضفر من حُلْمِ الضَّبابْ يَرْشُفُ مِنْ خَمْرِ السَّحابْ يُضَوِّعُ المكانَ والزَّمانَ بِالعبق ِ وأنْتَ فارسِي الأبيّْْ جَلَوْتَ فيءَالزِّيفِ بالدُّرِِالأَلَقْ بِالصَّمْتِ بِالهَمْسِ ِ بكلِّ ِالصُّوَرِِِِ ِ صوانَ عَزْمٍ كُنْتُ في دَرْبِكَ في دَرْبِ المَنُونْ وفَيْئُكَ الوَضِيْءُ سيدي يُنافِسُ العُطُورَ بِالسُّمُومْ إنِّي عبيرٌ وسأبقى أَبدًا فارجع إلى جنّتك الباردةِ إذْ كُنْتُ في جَهَنَّمِي سأَصْطَلِيِ لأنعمِ ِ بقلم وفاء الأيوبي طرابلس في 1/8/2008 للتعليق .. { الصفحه الأخيره } { صفحه13 من 14 } { الصفحه التاليه } |
من أنا؟ الأرشيف أقلام صديقة البوم الصور مواقع أعجبتنيالأقسامآخر المقالات"طفلي الشرود " بقلم وفاء الأيوبيقصيدة "جليد" خاطرة "أنا والموت على أكف الضياع" قصيدة "الصخرة الصماء" قصيدة " شرقنا يتفجر بالرياحين " مدونات صديقةWAFAAYOUBI59 |